سورةٌ واحدةٌ بقَدْرِها

عَظْمَةُ الفَاتِحَة

ليست آياتٍ نفتتح بها الصلاة فحسب؛ بل أعظمُ سورةٍ في القرآن، كما بشّر بها النبي ﷺ.

٩ أسماء · ٣ أحاديث من الصحيحين

أسماؤها تُنبئ عن مكانتها

بأيِّ أسمائها تناديها؟

أُمُّ القُرآن

جمعت مقاصد القرآن كلها: ثناءً وتوحيدًا ودعاءً؛ فإليها ترجع أصوله.

من الوحي والسنة

فَاتِحَةُ الكِتَاب

يُفتَتح بها المصحف، وتُفتَتَح بها الصلاة في كل ركعة.

من الوحي والسنة

السَّبْعُ المَثَانِي

سبع آيات تُثنّى وتُعاد في كل ركعة، وسمّاها الله في كتابه.

من الوحي والسنة

القُرآنُ العَظِيم

اسم نطق به النبي ﷺ مع السبع المثاني، في حديث رواه البخاري.

من الوحي والسنة

الرُّقْيَة

شُفِيَ بها لَديغٌ في عهد النبي ﷺ فقال: «وما يُدريك أنها رقية؟».

من الوحي والسنة

الصَّلَاة

سمّاها الله «الصلاة» في الحديث القدسي: «قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين».

من الوحي والسنة

الأَسَاس

قيل: لأنها أساس القرآن الذي يُبنى عليه ما سواه.

ذكرها أهل العلم

الكَافِيَة

قيل: لأنها تكفي عن غيرها، ولا يكفي غيرُها عنها.

ذكرها أهل العلم

الشَّافِيَة

قيل: لأنها شفاءٌ ورقية بإذن الله تعالى.

ذكرها أهل العلم

نصفان: ثناءٌ ودعاء

ما يقوله ربُّك عند كلِّ آية

«قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ»

رواه مسلم (٣٩٥)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه

سمّى الله الفاتحةَ «الصلاةَ» في هذا الحديث؛ فعِظَمُها من عِظَم الصلاة نفسها.

1بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

حَمِدَنِي عَبْدِي

2ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي

3ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

مَجَّدَنِي عَبْدِيوفي رواية: «فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي».

4مَٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ

هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ

5–7إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَصِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ

هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ

من فضائلها

ما صحّ عنها في الصحيحين

«لَأُعَلِّمَنَّكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ الْقُرْآنِ… هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ»

رواه البخاري (٤٤٧٤)، من حديث أبي سعيد بن المعلّى رضي الله عنه — بشّره النبي ﷺ بها أثر صلاةٍ في المسجد، قبل أن يفارقه.

«لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ»

متفق عليه: البخاري (٧٥٦) ومسلم (٣٩٤)، من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه — على اشتراط قراءتها في الصلاة جمهورُ الفقهاء.

«وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟»

متفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: البخاري (٥٧٤٩) بهذا اللفظ، ومسلم (٢٢٠١) بلفظ «وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ» — في قصة من رقى بها لَديغًا فبرأ بإذن الله، فأقرّه النبي ﷺ.

لكلِّ بدايةٍ فاتحة

اقرأها الآن بنيّةٍ صافية.

تدرّب على تلاوتها آيةً آية بصوتك، مع استماعٍ لقرّائها وتأمّلٍ لمسار صوتك.

الأحاديث أعلاه من أشهر متون الصحيحين برواياتها المشهورة، والأسماء المأثورة من كتب تفسير أهل العلم؛ يبقى ضبطُها الحرفي بمراجعةٍ متخصصة ضمن متطلبات الإطلاق. نصوص الآيات ومصادرها من النسخة المعتمدة نفسها المعروضة في الاستوديو.