أُمُّ القُرآن
جمعت مقاصد القرآن كلها: ثناءً وتوحيدًا ودعاءً؛ فإليها ترجع أصوله.
من الوحي والسنةسورةٌ واحدةٌ بقَدْرِها
ليست آياتٍ نفتتح بها الصلاة فحسب؛ بل أعظمُ سورةٍ في القرآن، كما بشّر بها النبي ﷺ.
أسماؤها تُنبئ عن مكانتها
جمعت مقاصد القرآن كلها: ثناءً وتوحيدًا ودعاءً؛ فإليها ترجع أصوله.
من الوحي والسنةيُفتَتح بها المصحف، وتُفتَتَح بها الصلاة في كل ركعة.
من الوحي والسنةسبع آيات تُثنّى وتُعاد في كل ركعة، وسمّاها الله في كتابه.
من الوحي والسنةاسم نطق به النبي ﷺ مع السبع المثاني، في حديث رواه البخاري.
من الوحي والسنةشُفِيَ بها لَديغٌ في عهد النبي ﷺ فقال: «وما يُدريك أنها رقية؟».
من الوحي والسنةسمّاها الله «الصلاة» في الحديث القدسي: «قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين».
من الوحي والسنةقيل: لأنها أساس القرآن الذي يُبنى عليه ما سواه.
ذكرها أهل العلمقيل: لأنها تكفي عن غيرها، ولا يكفي غيرُها عنها.
ذكرها أهل العلمقيل: لأنها شفاءٌ ورقية بإذن الله تعالى.
ذكرها أهل العلمنصفان: ثناءٌ ودعاء
«قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ»رواه مسلم (٣٩٥)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
سمّى الله الفاتحةَ «الصلاةَ» في هذا الحديث؛ فعِظَمُها من عِظَم الصلاة نفسها.
1بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
حَمِدَنِي عَبْدِي2ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي3ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
مَجَّدَنِي عَبْدِيوفي رواية: «فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي».4مَٰلِكِ يَوْمِ ٱلدِّينِ
هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ5–7إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَصِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ
هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَمن فضائلها
«لَأُعَلِّمَنَّكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ الْقُرْآنِ… هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ»رواه البخاري (٤٤٧٤)، من حديث أبي سعيد بن المعلّى رضي الله عنه — بشّره النبي ﷺ بها أثر صلاةٍ في المسجد، قبل أن يفارقه.
«لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ»متفق عليه: البخاري (٧٥٦) ومسلم (٣٩٤)، من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه — على اشتراط قراءتها في الصلاة جمهورُ الفقهاء.
«وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟»متفق عليه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: البخاري (٥٧٤٩) بهذا اللفظ، ومسلم (٢٢٠١) بلفظ «وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ» — في قصة من رقى بها لَديغًا فبرأ بإذن الله، فأقرّه النبي ﷺ.
لكلِّ بدايةٍ فاتحة
تدرّب على تلاوتها آيةً آية بصوتك، مع استماعٍ لقرّائها وتأمّلٍ لمسار صوتك.
الأحاديث أعلاه من أشهر متون الصحيحين برواياتها المشهورة، والأسماء المأثورة من كتب تفسير أهل العلم؛ يبقى ضبطُها الحرفي بمراجعةٍ متخصصة ضمن متطلبات الإطلاق. نصوص الآيات ومصادرها من النسخة المعتمدة نفسها المعروضة في الاستوديو.